بنت 的个人资料~¤ô¤~ بنت السادة ~¤ô¤~照片日志列表 工具 帮助
第 1 张,共 14 张
3月31日

فن التعامل مع الآخرين

التعامل مع الناس فن من أهم الفنون نظراً لاختلاف طباعهم .. فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين .. وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك .. وكما يقال الهدم دائماً أسهل من البناء .. فإن استطعت توفير بناء جيد من حسن التعامل فإن هذا سيسعدك أنت في المقام الأول لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ، ويسعد من تخالط ويشعرهم بمتعة التعامل معك .

وهناك بعض القواعد التي تؤدي إلى كسب حب الناس ويسرني أن أوجزها في النقاط التالية :

* كما ترغب أن تكون متحدثاً جيداً.. فعليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك.. فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه.. وبالتالي تجعله يفقد احترامه لك.. لأن إصغائك له يحسسه بأهميته عندك.

* حاول أن تنتقي كلماتك.. فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها.. كما عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث.. وأن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع.. فحديثك دليل شخصيتك.

* حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً دائماً.. فهذا يجعلك مقبولاً لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً.. فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب.

* حاول أن تركز على الأشياء الجميلة فيمن تتعامل معه.. وتبرزها فلكل منا عيوب ومزايا.. وإن أردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهه بها ولكن حاول أن تعرضها له بطريقة لبقة وغير مباشرة كأن تتحدث عنها في إنسان آخر من خيالك.. وسيقيسها هو على نفسه وسيتجنبها معك.

* حاول أن تكون متعاوناً مع الآخرين في حدود مقدرتك.. ولكن عندما يطلب منك ذلك حتى تبتعد عن الفضول، وعليك أن تبتعد عن إعطاء الأوامر للآخرين فهو سلوك منفر.

* حاول أن تقلل من المزاح.. فهو ليس مقبولاً عند كل الناس.. وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفقد من خلاله من تحب.. وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك.

* حاول أن تكون واضحاً في تعاملك .. وابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه .. فهما بلغ نجاحك فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك .. وتصبح حينئذٍ كمن يبني بيتاً يعلم أنه سيهدم.

* ابتعد عن التكلف بالكلام والتصرفات.. ودعك على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان.. وفكر بما تقوله قبل أن تنطق به.

* لا تحاول الادعاء بما ليس لديك.. فقد توضع في موقف لا تحسد عليه.. ولا تخجل من وضعك حتى لو لم يكن بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيباً.. ولكن العيب عندما تلبس ثوباً ليس ثوبك ولا يناسبك.

* اختر الأوقات المناسبة للزيارة.. ولا تكثرها.. وحاول أن تكون بدعوة.. وإن قمت بزيارة أحد فحاول أن تكون خفيفاً لطيفاً.. فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها، ووجودك يمنعه من إنجازها .فيجعلك تبدو في نظره ثقيلاً.

* لا تكن لحوحاً في طلب حاجتك..لا تحاول إحراج من تطلب إليه قضاؤها.. وحاول أن تبدي له أنك تعذره في حالة عدم تنفيذها وأنها لن تؤثر على العلاقة بينكما. كما يجب عليك أن تحرص على تواصلك مع من قضوا حاجتك حتى لا تجعلهم يعتقدون أن مصاحبتك لهم لأجل مصلحة.

* حافظ على مواعيدك مع الناس واحترمها.. فاحترامك لها معهم.. سيكون من احترامك لهم.. وبالتالي سيبادلونك الاحترام ذاته.

* ابتعد عن الثرثرة.. فهو سلوك بغيض ينفر الناس منك ويحط من قدرك لديهم.

* ابتعد أيضاً عن الغيبة فهو سيجعل من تغتاب أمامه يأخذ انطباعاً سيئاً عنك وأنك من هواة هذا المسلك المشين حتى وإن بدا مستحسناً لحديثك .. وابتعد عن النميمة.
عليك بأجمل الأخلاق (التواضع) فمهما بلغت منزلتك ، فإنه يرفع من قدرك ويجعلك تبدو أكثر ثقة بنفسك .. وبالتالي سيجعل الناس يحرصون على ملازمتك وحبك.

وأخيراً أوصي بقراءة كتاب " كيف تكسب الأصدقاء .. وتؤثر في الناس" للمبدع (دايل كارينجي) .. فهو يتحدث عن قواعد مماثلة وبأسلوب قصصي محبب.
2月9日

مستحبات يوم عاشوراء

 

روي عن الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه قال: " من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرّت بنا في الجنة عينه ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر لمنزله فيه شيئاً لم يبارك له فيما ادّخر"

فينبغي :

أن يكف المرء فيه عن أعمال دنياه ويتجرّد للبكاء والنياحة وذكر المصائب، ويأمر أهله بإقامة المأتم كما يقام لأعز الأولاد والأقارب، وأن يمسك في هذا اليوم عن الطعام والشراب من دون قصد الصيام ويفطر آخر النهار بعد العصر ولو بشربة من الماء، ولا يصوم فيه إلا اذا وجب عليه صومه بنذر أو شبهة ولا يدّخر فيه شيئاً لمنزله، ولا يضحك ولا يقبل اللهو واللعب، ويلعن قاتلي الحسين عليه السلام ألف مرة قائلا: اللهم العن قتلة الحسين عليه السلام.

[ نقلاً عن مفاتيح الجنان ]

2月8日

السهم يعانق النحر الصغير

في لحظة لم يسجل التاريخ أكثر رهبة منها، وبينما كان الحسين (عليه السلام) يتهيأ للنزول إلى ساحة الحرب الحمراء، بعد أن قل الناصر وانعدم المجير، تقدمت زينب (عليها السلام) إلى أخيها الحسين (عليه السلام)، بطفل رضيع لم يتعدّ عمره الستة أشهر... لقد جف ثدي أمه من الحليب وتيبست شفتاه والتهب فؤاده بحرارة العطش، فلم يعد له حراك وقد نفدت طاقته حتى على البكاء طلباً للرحمة أو احتجاجاً على ظلم بني الإنسان.

أجلسه الحسين في حجره وأخذ يقبله حانياً راثياً لحاله المفجع، وهو يقول: بعداً لهؤلاء القوم إذا كان جدك المصطفى خصمهم، ثم أتى به نحو قطعات العدو، يخبرهم بأمره ويعرض عليهم حالته التي تعزّ على قلب الوحش الكاسر في الصحراء فكيف الإنسان؟! وأوضح لهم الحسين (عليه السلام) زيادة على ذلك إنه إذا كان للكبار ذنب، فما ذنب هذا الطفل الرضيع لكي يلاقي ما يلاقيه من ألم وعذاب يشقّ على النفس التي تستشعر الإنسانية، أن تنظر إليه للحظة واحدة. نعم كان طلب شربة ماء لا يحتاج إلى كل هذا البلاغ المبين، خاصة وأن الأمر متعلق بإنقاذ طفل كزهرة الربيع التي ما لبثت تتفتح مبتسمة للحياة بكل ما وهبها الله من براءة وحب.

ولكن.. ماذا كان جواب القوم لهذا الطلب؟ لقد ضج المعكسر وارتفعت الأصوات من كل جهة واتخذت المباحثات طابع التعنيف والاحتجاج وكادت تقعقع للأمر السيوف بين مؤيد لقرار منح الماء لعبد الله الرضيع، ومعارض لهذا القرار الذي ربما يشكل خرقاً لخطة الحرب وتوهيناً بمركز القائد الأعلى إذ قد يبدو هذا الأمر بصورة عصيان أو تمرد على أوامر الخليفة التي لا يمكن لجندي مناقشتها فضلاً عن المخالفة لها..

واحتدم النقاش - كما قلنا - وطغى الهرج في صفوف العدو وكادت تقع الفتنة بينهم لولا أن استعمل القائد عمر بن سعد حق (الفيتو) القمعي وصاح بحرملة بن كاهل، أن اقطع نزاع القوم، وهكذا قطع النزاع بقطع نحر الرضيع الذي انقطع معه كل شيء وران الصمت على الوجود كله وليس على ساحة المعركة حسب .. جعل الطفل يرفرف بين يدي والده كالطير المذبوح .. يالله.. أخرج يديه الصغيرتين من القماط وعانق بهما رقبة والده وأسلما لمشيئة الله وإذ ذاك غادرت روحه الجسد لتحلق عالياً في فضاء الجنان.

أما دمه الطاهر فقد لحق بروحه ولكن من دون جناح.. إذ تلقى الحسين ذلك الدم بكفه ورمى به نحو السماء البعيدة، فلم تسقط منه قطرة..

***

اسم المولود: عبد الله

لقبه: علي الأصغر

والده: الحسين بن علي بن أبي طالب

جده الأعلى: محمد بن عبد الله

أمه: الرباب بنت امرئ القيس

تاريخ الولادة: قبل ستة أشهر من تأريخ الآتي

تاريخ الوفاة ومحلها: 10 محرم الحرام سنة 61 هـ، كربلاء

سبب الوفاة: نبلة مسمومة ألقمه بها حرملة بن كاهل بدلاً عن الماء.

2月5日

بطلة كربلاء الخالدة

إن حياة السيدة زينب (ع) كانت بمثابة إعداد وتهيئة للدور الأكبر الذي ينتظرها في هذه الحياة.

فالسنوات الخمس الأولى من عمرها والتي عايشت فيها جدها المصطفى (ص) وهو يقود معارك الجهاد لتثبيت أركان الإسلام ويتحمل هو وعائلته ظروف العناء والخطر.

والأشهر الثلاثة التي رافقت خلالها أمها الزهراء بعد وفاة الرسول (ص) ورأت أمها تدافع عن مقام الخلافة الشرعي، وتطالب بحقها المصادر وتعترض على ما حصل بعد الرسول من تطورات، وتصارع الحسرات والآلام التي أصابتها.

والفترة الحساسة الخطيرة التي عاصرت فيها حكم أبيها علي وخلافته وما حدث فيها من مشاكل وحروب.

ثم مواكبتها لمحنة أخيها الحسن وما تجرع فيها من غصص وآلام، فكل تلك المعايشة للأحداث والمعاصرة للتطورات.. كانت لإعداد السيدة زينب (ع) لتؤدي امتحانها الصعب ودورها الخطير في نهضة أخيها الحسين (ع) بكربلاء.

وما كان للسيدة زينب (ع) أن تنجح في أداء ذلك الامتحان، وممارسة ذلك الدور، لو لم تمتلك ذلك الرصيد الضخم من تجارب المقاومة والمعاناة، ولو لم يتوفر لها ذلك الرصيد الكبير من البصيرة والوعي.

فواقعة كربلاء تعتبر من أهم الأحداث التي عصفت بالأمة الإسلامية بعد رسول الله (ص).

وكان للسيدة زينب (ع) دور أساسي ورئيسي في هذه الثورة العظيمة، فهي الشخصية الثانية على مسرح الثورة بعد شخصية أخيها الحسين (ع).

كما أنها قادت مسيرة الثورة بعد استشهاد أخيها الحسين (ع) وأكملت ذلك الدور العظيم بكل جدارة.

لقد أظهرت كربلاء جوهر شخصية السيدة زينب (ع)،وكشفت عن عظيم كفاءاتها وملكاتها القيادية، كما أوضحت السيدة زينب للعالم حقيقة ثورة كربلاء، وأبعاد حوادثها..

حينما حدثت الفاجعة الكبرى بمقتل أخيها الحسين (ع) بعد قتل كل رجالات بيتها وأنصارهم خرجت السيدة زينب تعدو نحو ساحة المعركة، تبحث عن جسد أخيها الحسين بين القتلى غير عابئة بالأعداء المدججين بالسلاح، فلما وقفت على جثمان أخيها العزيز الذي مزقته سيوف الحاقدين وهي تراه جثة بلا رأس مقطع إرباً إرباً، فالكل كان يتصور أنها سوف تموت أو تنهار وتبكي وتصرخ أو يغمى عليها، لكن ما حدث هز أعماق الناظرين، فأمام تلك الجموع الشاخصة بأبصارها إليها جعلت تطيل النظر إليه فوضعت يدها تحت جسده الطاهر المقطع وترفعه نحو السماء وهي تدعو بمرارة قائلة (اللهم تقبل منا هذا القربان).

أي كلام تنطق به هذه السيدة، إن كان لا يعدى عدة كلمات إلا أنه كبير وعميق في مغزاه ومحتواه، بهذا الكلام هزت الجيش الأموي، كانت كالعاصفة دمرت الطغاة القتلة أعداء الرسول من الأعماق، فقد كانوا يتصورون عندما ترى السيدة زينب (ع) هذا المشهد المرعب والمريع سوف تضعف وتنهار لكنها كانت صامدة وصابرة ولم تنهار وإنما أعطت الأمة دروساً قيمة في التضحية من أجل العقيدة حينما دعت الله تبارك وتعالى أن يتقبل من هذا البيت الطاهر قربان العقيدة وفداء الإيمان.

مواجهة ابن زياد:

وهناك موقف آخر في الكوفة عندما أدخلوا السبايا على ابن زياد كان يعلم اللعين أن السيدة زينب موجودة مع النساء فأراد إذلالها في مجلسه وأمام الملأ، فالتفت نحوها قائلاً: من هذه الجالسة؟.

فلم تجبه استهانة به واحتقاراً لشأنه، وأعاد السؤال، عندها قامت إحدى السبايا وقالت له: هذه زينب ابنة فاطمة بنت رسول الله.

عندها انفعل من ترفّع السيدة زينب عن إجابته واندفع يخاطبها غاضباً متشمتاً: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم.

هنا برزت السيدة زينب مع أنها كانت تحبذ التسامي والتعالي على مخاطبة ابن زياد، إلا أن الموقف كان يتطلب منها ممارسة دورها الرسالي في الدفاع عن ثورة أخيها الحسين، وأيضاً تمزيق هالة السلطة والقوة التي أحاط بها ابن زياد نفسه لذلك بادرت إلى الرد عليه قائلة:

(الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد (ص) وطهرنا من الرجس تطهيراً إنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر، وهو غيرنا يا ابن مرجانة.. ).

لقد هزت كيان ابن زياد بهذا الرد الشجاع القوي مع أنها تمر بأفظع مأساة وأسوأ حال، فأراد ابن زياد أن يتشف بها فقال لها: كيف رأيت صنع الله بأهل بيتك؟.

لكن العقيلة زينب أفشلت محاولته وانطلقت تجيبه بكل بسالة وصمود:

(ما رأيت إلا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلاح يومئذٍ ثكلتك أمك يا ابن مرجانة!! ).

إنه لموقف عظيم لقد تجاوزت السيدة زينب بإرادتها وبصيرتها النافذة كل ما أحاط بها من آلام المأساة ومظاهر قوة العدو الظالم، فقد واجهته بالتحدي وجهاً لوجه أمام أعوانه وجمهوره، معلنة انه لا ينتابها أي شعور بالهزيمة والهوان، فما حدث لأسرتها شيء جميل بالنظر للرسالة التي يحملونها وما حدث هو استجابة لأمر الله تعالى الذي فرض الجهاد ضد الظلم والعدوان، وهي واثقة من أن المعركة قد بدأت ولم تنته.

ثم تختم كلامها بالدعاء بالهلاك للطاغية المتجبر أمامها مخاطبة إياه بقولها: (ثكلتك أمك يا بن مرجانة.. ).

وكان ردها عليه قاسياً شديداً أسقط هيبته الزائفة في أعين الحاضرين جميعاً. كيف لا وهي ابنة علي الكرار (ع)، لا تفر أبداً..

في مجلس يزيد:

أما موقفها في مجلس يزيد بن معاوية فهو من أروع مواقف الدفاع عن الحق والتحدي لجبروت الطغاة والظلم. فيزيد كان أمامهم متربعاً على كرسي ملكه، وفي أوج قوته، وزهو انتصاره الزائف تحف به قيادات جيشه، ورجالات حكمه وزعماء الشام، كما أن أجواء المجلس كانت مهيأة ومعدة ليكون الاجتماع مهرجاناً للاحتفال بقتل أهل البيت.

وكانت السيدة زينب (ع) في ظروف بالغة القسوة والشدة جسدياً ونفسياً فهي ما زالت تعيش تحت تأثير الفاجعة المؤلمة، كما أن هناك أجواء الشماتة والإذلال والتنكيل إلى مالا نهاية، كل ذلك لم يشغل العقيلة زينب عن أداء دورها البطولي أمام هذا الأموي اللعين فعندما سمعت يزيد يترنم بهذه الأبيات:

ليت أشياخي ببدر شهدو جزع الخزرج من وقع الأسل

إلى آخر الأبيات..

وقفت هذه السيدة العظيمة وردت عليه بكل شجاعة وإباء مستصغرة قدره وسلطانه، ومستنكرة فعلته النكراء وقالت:

(الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين صدق الله سبحانه حيث قال: (ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون) (الروم: 10).

أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الأسارى أن بنا على الله هواناً وبك عليه كرامة وأن ذلك لعظم خطرك عنده فشمخت بأنفك..) إلى آخر الخطبة.

لاشك أن خطبة السيدة زينب (ع) قد فضحت يزيد عليه اللعنة وهي تتكلم بكل فصاحة وطلاقة دون أن ترتعد فرائصها أو ينتابها الرعب أمام هذا الحاكم الظالم وهو محاط بجلاوزته وحاشيته.

ومرغت كبرياءه بالوحل وفضحت مخططاته التي استهدفت الإسلام ووقفت ابنة علي كاللبوة في مجلس الظالمين، إن هذه الكلمات النارية التي رددتها بنت الرسالة أماطت اللثام عن الوجه الحقيقي للأمويين، وكشفت للناس زيفهم وكفرهم، وعرفوا الناس الحقيقة المرة، هنا انعكس الأمر على يزيد وتحول المجلس إلى ساحة محاكمة لجرائمه وفوجئ يزيد بهذا الانقلاب المفاجئ وفقد السيطرة على نفسه ولم يعد يدري كيف يواجه هذا الأمر فكان يتهرب من الموقف بقطع الكلام على السيدة زينب (ع) إلا أنها كانت تسمو أكثر فأكثر..

من خلال تلك المواقف والأحداث تجلت لنا كفاءات السيدة زينب وعظمة شخصيتها، فهي حمت الثورة الحسينية بعد الإمام الحسين وبعدها جاءت لتدلي إلينا بدروسها العظيمة، فدروس خطبها (ع) تعلمتها من جدها وأبيها وأمها وأخويها ومن تطلعها التاريخي.

فكانت نعم الأخت المواسية المساندة لأخيها الحسين (ع) فقد شاركت أخاها في ثورته العظيمة الخالدة، وقادت بعده ركب النهضة المقدسة تلك هي ابنة علي وفاطمة (السيدة زينب (ع)).
1月28日

الامويون وجدوا في الحسين فضيحة كبرى

في كل عام من الاعوام نستقبل احياء ذكرى عاشوراء ، استقبال شغف ولهفة ، وكأننا نحيي عاشوراء لاول مرة في حياتنا . فترى كل شيعي وموالي غمره شعور وجداني متأجج فجعله اكثر شوقا وعشقا وحماسا ، فيبدل كل ما في وسعه معنويا وعينيا وماديا من اجل عاشوراء الحسين ، ليس لانها عادة دارجة ، وليس لانها طقوس عرفية متوارثة ، وليس لانها ممارسات شعائرية مفروضة ، وانما هو حب الحسين المتفجر في اوردتنا وشراييننا ، وهل هناك حب عارم ، وحب اسطوري ، كحب الحسين ؟ .

انه ليس حب تعاطف مع المصاب الجلل ، وليس حب ذرف دمعة ، وسكب عبرة فحسب ، وانما هو حب رجل مناضل مكافح ، قدم نفسه ضحية وقربانا لمصلحة مجتمعه وامته . فالحسين عليه السلام لم يكن طمعانا في جاه ومال ونفوذ ، ولم يكن طمعانا في كرسي حكم ، وعرش خلافة ، وانما كان هدفه وغايته هو ان يعيش الفرد المؤمن معززا ومكرما في وسط بلد يحترمه ويقدره سواء داخليا او خارجيا . وهذا بالفعل ما حدث بعينه ، اذ ان الطغمة الاموية في عهد حكمها الطاغي المتجبر ، وبالاخص في تولي يزيد ابن معاوية زمام دفة الرئاسة ، فان المجتمع الاسلامي عاش ظلما وقهرا منقطع النظير .

فلا حياة برلمانية ، ولا حقوق وطنية ، اذ ان كل مسلم من المسلمين يعيش حياة خوف وقلق واضطراب نفسيا واسريا ودينيا ، خاصة اذا كان حليفا لبيت النبوة ، فان الامويون وجلاوزتهم الاجلاف يذوقونه الأمرين حتى يعلن البراءة من مهبط الوحي ومنبع الرسالة . وفي غضون هذه الظروف الصعبة ، وبعد ان انتشر الفساد في البر والبحر ، فلا صلاة تقام ، ولا صيام يذكر ، خرج الحسين غاضبا ومناديا ، فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ، ولا بد من الوقوف في وجه كل عنصر فاسد ، وكل عنصر مارق ، وهذه الفوضى الضاربة ، وهذا العبث والتلاعب بدين الله بحاجة طارئة الى لغة دم وشهادة بعد ان باءات كل المحاولات السلمية بالفشل .

اذ ان كل اموي من الامويين الاوباش طالت يداه القذرتان كل ثروة من ثروات الشعب ، وكل مكسب من مكتسباته ، وكل ذخيرة من ذخائره ، ولا يحق لاي كائن من كان ليس من شجرة السلالة الاموية ان يقف موقفا معارضا ومحاسبا ، والا فان ابواب السجون والمعتقلات تنتظره ، وسياط التعذيب والتنكيل تداهمه . من هنا اعلن الحسين ثورة اصلاحية ، وانتفاضة تمشيطية ، ليطهر المجتمع الاسلامي من رؤوس الكفر والضلال ، ومن افاعي الفسق والمجون ، الا ان اصحاب الضمائر المأجورة ، والاقلام الرخيصة ، والذمم الوضيعة ، وخوفا على مصالحهم الآنية ، قلبوا الحق باطلا ، والباطل حقا .

فعكفوا يمجدون البلاط الاموي ايما تمجيد ، وعلى ان الامويون مظلومون ومضطهدون ، وان الحسين ابن علي يريد اشعال فتنة كبيرة بين صفوف ابناء الامة الواحدة ، وذلك لمأرب في نفس يعقوب . وفي واقع الامر، ان هذه تلفيقات كاذبة ، وخزعبلات واهية ، اذ ان الحسين كشف النقاب عن سبب خروجه في وجه الامويين الاوغاد ، اذ قال ( اني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولكن خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي ) . اي ان الحسين يريد وضعا مستقرا وآمنا لهذه الامة المنكوبة ، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.

وهذا الوضع المنشود لا يؤتي اكله بكلمة شجب وادانة واستنكار ، ولا بخطابات لوم وعتاب ، ولا بمسيرة سلمية ، او اعتصام حاشد ، لان امثال هؤلاء الصعاليك الاقزام ، لا يمكن التفاهم معهم الا بنصل السيوف ، ولون الدماء ، فهم ليسوا بشرا متحضرين ، وقوما متمدنين ، لتكون هناك طاولة مفاوضات ، وجلسة مناظرات ، فهذه البذور الاموية الشيطانية شغلها الشاغل هو الاستحواذ على دفة السلطة والحكم ومن بعدها الطوفان .

فدع كل ابناء الشعب يتضور عطشا وجوعا ، ويشبع فاقة وفقرا في سبيل ان يبق اسياد بني امية في حالة ثراء فاحش ، وغنى ضارب ، وان تبق ممتلكاتهم المشبوهة في طوق امني محكم ... فوجدوا الامويون في الحسين فضيحة كبرى ، ويجب التصدي له في الحال قبل ان يقع الفأس في الرأس . ولكي يتم ذلك ، وفي اسرع وقت ممكن ، فلا بد من تعبئة جيش عرمرم مجهز بأعتى الاسلحة العسكرية ليتم القضاء على ثورة الحسين ، ولن يكون لها اثر بعد عين .

لانها في واقع الامر ثورة محاسبة لكل رأس فاسد ، وثورة مقاضاة لكل ضمير ميت ، وثورة تصفية لكل قلم مدفوع الاجر ... فقتل الامام الحسين ارواحنا له الفداء ايما قتل ، ومثل بجسده الطاهر ايما تمثيل ، وعلق رأسه الشريف على رمح طويل ، وسبي اهل بيته في الصحاري القاحلة التي يحرقها الهجير ، وطبعا كل هذا وذاك من اجل ان تظهر ثورة الحسين بمظهر ثورة فاشلة ، وبمظهر ثورة خاسرة ، وعلى ان الحسين اتخذ قرارا خاطئا ، ورسم مصيرا غير محمود العواقب .

الا ان كل تلكم النبوءات ، وكل تلكم الافتراضيات ليس لها موقع من الاعراب ، لان ثورة الحسين قامت من اجل رسالة انسانية ، وعقيدة اسلامية ، والثورة التي لها اهداف سامية ، وغايات نبيلة لا يمكن ان تصادر او تخمد ، بل تزداد ضياء وتألقا على مر الازمنة والدهور ، لتستلهم منها الاجيال المتعاقبة حكم ودروس وعبر .

1月13日

عاجل

 
وفاة الشيخ فيصل بن حمد آل خليفة جراء حادث مروري
 
رحمه الله وأدخله فسيح جناته
 
 
Amazing Counters
1月8日

حج الدموغ

 
 
استغفرت ربي 
امطوق ابهالة ندامة من ثقل ذنبي
واعلنت حربي
عالمعاصي مسلح وإيماني ابجنبي
والنظر يربي
للحجيج ابكل خشوع اونيتي ابقلبي
وابتده دربي
للفرض والقادر ايحج واجب ايلبي
للفرض طال إنتظاري
واتركت أهلي ابدياري
قاصد بأول مساري
للمدينة بنكساري
بالبكاء .. بالبكاء .. بالبــــــــكاء
فالله فيها قد سقى بالغيث قبراً للنبي
فهو الذي قد حل أمناً في ثراه الطيب
فالله فيها قد سقى بالغيث قبراً للنبي
ابأول المسره
أعتني الهادي محمد وأقصد إلقبره
لكن ابعبره
بعده اقصد للبقيع أو ناري مستعره
وانظر ابحسره
امهدمة اقبور الأيمة اوتصعب النظره
 وروحي متحيره
ياهو يندله إلقبرها فاطمة الزهرا
روحي متحيرة وحزينة
عيني للمدمع رهينة
اتدور ابأرض المدينة
وينه قبر الزهرا وينه
بالرجاء .. بالرجاء .. بالرجـــــــاء
حزناً وقفت في البقيع بين هاتيك اللحود
والعين تبكي وعلى مكسورة الضلع تجود
حزناً وقفت في البقيع بين هاتيك اللحود
والعين تبكي وعلى مكسورة الضلع تجود
تالي من اطلع
اقصد إلميقات مكه أو للدرب أقطع
للمخيط انزع
واحرم بثوبين چني امجهز المضجع
والقلب يخشع
والنفس تحچي اويه ربها او للندم تخضع
ربي يلتسمع
دعوة العبد الذليل اوتنظر المدمع
اندعي اودمعاتي تهمي
يا إلهي اغفر لي جرمي
اوللسخط لو آنه مرمي
ريت لا ولدتني أمي
بالدعاء .. بالدعاء .. بالدعــــــــــــاء
أرجوك عفواً ها أنا عبدك ما بين يديك
رحماك إني قد هربت منك يا ربي إليك
أرجوك عفواً ها أنا عبدك ما بين يديك
رحماك إني قد هربت منك يا ربي إليك
ابدمعه منصبة
تشبح اعيوني ابأملها او تنظر الكعبة
او ما تظل غربة
چني عد حيدر أزوره أو واقف ابقربه
ازيارته صعبة
لكن ابهالكعبة سره استودعه ربه
والله مو عجبة
لو ضمن هالحجة هاي ازياره منحسبه
وبطواف الكعبة غاية
تحتوي سر الولاية
ونعمة من رب البراية
ثابتة ابدرب الهداية
بالولاء .. بالولاء .. بالولاء
سبعاً أطوف حول بيت فيه سر أزلي
حيث الإله شرف البيت العتيق بعلي
سبعاً أطوف حول بيت فيه سر أزلي
حيث الإله شرف البيت العتيق بعلي
أسعي واتالم
بالصفا والمروة واذكر عاشر امحرم
بين المخيم
والحرب يسعي الغريب أو مدمعه زمزم
والأشد واعظم
من أخذ عبدالله ظامي والعده تعلم
لكن اتحتم
يرجع ابذبحة رضيعة المنخضب بالدم
والفكر لا ما تناسه
جسم الحسين اويه راسه
والعدو حين اللي داسه
وانفسك دم القداسه
بالرثاء .. بالرثاء .. بالرثـــــــــاء
لا لست أنسى وذكرى زينباً في عرفات
رغم المآسي صبرها مثل الجبال الراسيات
لا لست أنسى وذكرى زينباً في عرفات
رغم المآسي صبرها مثل الجبال الراسيات
 
 
:للشاعر المبدع
..علي السقاي
 
 
12月12日

نشيدنا الوطني

بلد السلام
بلد المعزة و الكرامة
و المحبة و الوئام ...
بلد يشيب به الرضيع
و يرتضي الموت الزؤام ..
بلد يذل به المواطن
و الغريب مكلل بالاحترام .
بلدي هنا
في القلب
حيث النار تشعل و الضرام
بلد تداس به الكرامة
و العروبة
حيث نار الظلم في قعر الرغام
بلد على شطآنه الزرقاء مشنقة الحمام ..
فالعز يخنق و السلام
و الحق يسلب و الذمام ..
بلد الكرام
المنهكين بلا طعام
و الحالمين بلا منام
و المثقلين من الديون
و من مطاردة النظام ..
و المتخمين من التوجع و التحسر و السقام ..
و السابقين السابقين لكل حرب و انقسام ..
بلد السلام
يا جنة نزلت من الفردوس
في أعلى مقام .
فلتكشفوا عنها اللثام
فإذا الخلود مضيّع
و إذا النعيم مجنّس
و إذا السواحل روضة مغصوبة عاما فعام .
و إذا الزرابي الفنادق
و النمارق خمرها المسكوب
في لجج الظلام
بين الخمور المترعات كأنها مسك الختام ..
و الحور ترفل في ثياب العري
في الأسواق و الساحات
ما بين الأنام .
بلد الغرام
للمومسات الساقطات
و للتهتك و الهيام..
بلد الحضارة و الدعارة
و التفسخ و الحرام ..
بلد القوانين التي
لا ترتضي شرعا يقام ..
بلد الحطام
بلد الزنازن و السجون
و واقع بين الجنون
و بين تطبيق النظام ..
بلدي و إن جارت
و إن غدرت
و إن سفكت
عليّ عزيزة
و لروحها مني السلام ..
سأظل أرويها
بدمع العين
بوح الشعر
جرح القلب
نزف الدم
.
.
وانقطع الكلام ..
 
 
Amazing Counters
12月11日

مشكلتنا

مشكلتنا العظمى هو أن الجميع يدعي الحق المطلق وأن غيره على سراب حتى ولو لم يعترف بذلك ، مشكلتنا اننا لا نسمح بتلاقح الأفكار وندعي أن نظرياتنا هي الصواب ، نظريتي مستمدة من الكتاب فهي الصواب ، نظريتي مستمدة من الله فهي الصواب ، وعجبي من لم يستطع اثبات وجود الله بالبرهان العقلي كيف له ان يدعي هذا الادعاء

مشكلتنا اننا في ادبياتنا ندعي انه يمكن ان يكون للحق طرق اخرى ولكن لا نسمح لاي طريق اخر ان يشق دربه للنور وان يقاوم لكي يثبت وجوده ويثبت مقدرته على التأثير في الساحة ، ندعي ان رأي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ، ولكن في الحياة العامة لا يوجد ذلك وتقدم المصالح الشخصية على المصالح العامة , ويقدم رأي الصبي على راي العالم , ويقدم راي الجاهل بالسياسة على اساس انه الاخبر ويؤخر الاخبر على اساس انه لا يفهم
مشكلتنا محاولة الاحتكار ومصادرة الآراء
مشكلتنا جميعا اننا لا ان لم نتكلم قيل هاهم سكوت وان تكلمنا قيل هاهم ابناء الامس تكلموا

مشكلتنا اننا كلنا يدعي انه ينادي للإسلام ويصادر الآخرين
مشكلتنا اننا لا نؤمن بكلمة لو آمنا بها للإمام علي لوصلنا الى الخير والصلاح
اضربوا بعض الرأي ببعض يتولد منه الصواب

تأملوا يا من تدعون الحق
مشكلتكم هو ادعاء الحق المطلق وممارسة المصادرة لغيركم تريدوهم ان يكونوا تبع لكم ، تريدوا لهم حينما يتوحدوا معكم ان يصادروا فكرهم وان يذوبوا كلية في فكركم وترفضون ان تلتقوا بهم نقاط الالتقاء لانهم ببساطة فعلوا ما لا تستطيعون

12月9日

حظي

  

 

أنا حظي كدقيق فوق شوك نثروه

ثم قالوا  لحفاة يوم ريح اجمعوه !!!

صعب الأمر عليهم ثم قالوا تركوه

إن من أشقاه ربي كيف انتم تسعدوه!!!

 

   

Amazing Counters
12月5日

بحريننا

يشقى بنوها والنعيم لغيرها فكأنها والحال عين عذاري

10月24日

مآجورين

 
ليتني كنت فداء ..
وليت رأسي شجَ وبقى الإمام المرتضى ..

سيدي ..

تهدمت والله أركان الهدى
 
مآجورين جميعاً
10月21日

قرقعوونه

 

 

ناصفة حلاوة

9月8日

من حيدر لنا أقمار

mawldanwar.jpg
 
 
من حيدر لنا أقمار
للشيعة غدت أنوار

قمر هاشم
و قمر ساجد
و قمر اسمه (أبو الأحرار)

و تاج النور امام العصر
ليث العترة الأطهار

متباركين يا موالين بالمواليد الشريفة
و أعادها الله علينا و عليكم باليمن و البركات.
7月20日

الجدار

آه .. ما أقسى الجدران التي نصطدم بها .
ولكن الأكثر قسوة تلك الجدران الني نصنعها بأنفسنا والتي ان لم نجدها أمامنا أقمناها بأوهامنا .
نعيش في مساحات واسعة ونتحرك في مسافات بلا حدود لكننا دوماً نقيم لنا جدراناً من الوهم المزروع داخلنا فنتضاءل ونتحجم داخل تلك الجدران الوهمية ونظل أسرى لها بالرغم من كل المساحات المفتوحة أمامنا وبالرغم من كل المسافات التي بلا حدود فمن يصنع الجدار لمن؟؟
الظروف أم نحن الذين نصنع الجدران نبنيها من اسمنت التوجسات والترددات والشكوك والظنون فنظل دائماً خلف جدار التبرير نختبئ من ضعفتا ونخبّئ خلف الجدران خيبتنا وكم هم رائعون مسكونون بالحلم العظيم والجميل اولئك الذين حاصرتهم الجدران يوماً لكنهم
تجاوزوها بذلك الالق الرائع والساكن حلماً بين الضلوع وفي القلوب الراعفة .. فحلقوا بعيداً ..بعيداً عن حدود الجدران وعن حدود الزمان ..فسافروا بلا أجنحة وغادرت قلوبهم سجن الجدران الأربعة لتطير إلى هناك .. إلى حيث صاغوا مشهداً ورسموا الوجه ووزعوا وردة وما بين المشهد واللوحة والوردة تساقطت الجدران وانفتح لهم الفضاء على كل المدى .. فعانقوا لحظتها عالماً بلا جدران .
 

السادة بنت

职业
地点
شيعية لا أشايع إلا محمد وآل النبي .. جعفرية أحيا على محيا الصادق وجده النبي ..رافضية أرفض
مبايعة أعداء الله والنبي تباً لكل مولى فالولاء لمولاي علي ابن عم النبي..